ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٩١ - الحديث ٢١
عَذَاباً وَ لَا خِزْياً فِي الدُّنْيَا وَ لَا فِي الْآخِرَةِ اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ عَثْرَةِ اللِّسَانِ وَ سُوءِ الْمَقَامِ وَ خِفَّةِ الْمِيزَانِ اللَّهُمَّ لَقِّنَا حَسَنَاتِنَا فِي الْمَمَاتِ وَ لَا تُرِنَا أَعْمَالَنَا عَلَيْنَا حَسَرَاتٍ وَ لَا تُخْزِنَا عِنْدَ قَضَائِكَ وَ لَا تَفْضَحْنَا بِسَيِّئَاتِنَا يَوْمَ نَلْقَاكَ وَ اجْعَلْ قُلُوبَنَا تَذْكُرُكَ وَ لَا تَنْسَاكَ وَ تَخْشَاكَ كَأَنَّهَا تَرَاكَ حِينَ تَلْقَاكَ وَ بَدِّلْ سَيِّئَاتِنَا حَسَنَاتٍ وَ اجْعَلْ حَسَنَاتِنَا دَرَجَاتٍ وَ اجْعَلْ دَرَجَاتِنَا غُرُفَاتٍ وَ اجْعَلْ غُرُفَاتِنَا عَالِيَاتٍ اللَّهُمَّ وَ أَوْسِعْ لِفَقِيرِنَا مِنْ سَعَتِكَ مَا قَضَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ وَ الْهُدَى مَا أَبْقَيْتَنَا وَ الْكَرَامَةَ مَا أَحْيَيْتَنَا وَ الْكَرَامَةَ إِذَا تَوَفَّيْتَنَا وَ الْحِفْظَ فِيمَا يَبْقَى
قوله عليه السلام: و سوء المقام
قوله عليه السلام: و لا تخزنا عند قضائك أي: حكمك علينا في القيامة، أو فيما تقضي و تقدر لنا في الدنيا و الآخرة، أو عند الموت الذي قضيته علينا.
قوله عليه السلام: حين تلقاك في بعض النسخ" حتى تلقاك" كما مر في أدعية شهر رمضان، و كذا في فرحة الغري [١] أيضا، و هو الظاهر.
قوله عليه السلام: و الهدى ما أبقيتنا في سائر المزارات هكذا: اللهم صل على محمد و آل محمد، و من علينا بالهدي ما أبقيتنا- إلخ.
[١]فرحة الغريّ ص ٦٧، و فيه حين تلقاك.